ابنا: وقالت موسكو، في بيان عن وزارة الخارجية اليوم الخميس ان "روسيا قلقة للغاية إزاء المعلومات بشأن ضربة شنتها القوات الجوية الإسرائيلية على مواقع في سوريا قرب دمشق".
وتابع البيان انه "في حال تأكدت صحة هذه المعلومات، فهذا يعني أننا أمام عملية إطلاق نار من دون مبرر على أراضي دولة ذات سيادة، في انتهاك فاضح وغير مقبول لميثاق الأمم المتحدة".
من جانبها دانت إيران على لسان وزير خارجيتها «علي أكبر صالحي» اليوم الخميس الغارة الإسرائيلية.
وقال صالحي "لا شك ان هذا العدوان يتماشى مع سياسة الغرب والصهاينة الرامية إلى حجب نجاحات شعب وحكومة سورية في استعادة الإستقرار والأمن في البلاد".
وأضاف ان هذه العملية تبرز "تطابق أهداف المجموعات الإرهابية مع أهداف الصهاينة".
وأعلن الجيش السوري مساء أمس الأربعاء أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت أحد مراكز البحث العلمي "المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس" في منطقة جمرايا على مسافة 15 كلم من دمشق قرب الحدود اللبنانية، نافياً أن تكون الغارة استهدفت قافلة متجهة من سوريا إلى لبنان.
وفي لبنان، اتفقت مواقف أطراف في المعارضة وأخرى موالية للحكومة على التنديد بالغارة الإسرائيلية على سوريا.
الرئيس اللبناني «ميشال سليمان» ندد بالهجوم الإسرائيلي، ورأى أن "إسرائيل تستغل الأوضاع القائمة في سوريا لتنفذ سياستها العدوانية غير آبهة بالمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية والإنسانية".
ورأى سليمان أن "ذلك ليس غريباً عن ذهنية حكام العدو، لافتاً إلى أن "مقاطعة إسرائيل جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس للتدقيق في سجلها في مجال حقوق الإنسان دليل صارخ وقاطع الى ازدراء العدو لكل ما له علاقة بالإنسانية وحقوق الإنسان".
كما استنكر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية «فؤاد السنيورة» الإعتداء الاسرائيلي على مواقع وأراض في سورية، لافتا الى أن "موقفنا من التطورات في سورية معروف، لكن طرأ بالأمس تطور خطير تمثل بالإعتداء الجوي الإسرائيلي على أراض ومواقع في سورية وهذا أمر لا يمكن أن نقبل به فهو مستنكر ومدان ومرفوض فنحن لانقبل ان يتم الاعتداء على أي ارض عربية من قبل العدو الاسرائيلي
من جانبه اعتبر حزب الله في بيان أصدره اليوم الخميس أن "العدوان الصهيوني الجديد (...) يكشف وبشكل سافر خلفيات ما يجري في سوريا منذ سنتين، وأبعاده الإجرامية الهادفة إلى تدمير سوريا وجيشها وإسقاط دورها المحوري في خط المقاومة والممانعة".
وعبر الحزب عن "تضامنه الكامل مع سوريا قيادة وجيشاً وشعباً"، داعياً المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية الى شجب الهجوم.
وذكر بيان الحزب بقول إسرائيل إنه "في حال وقوع أسلحة متطورة قادمة من إيران أو كوريا الشمالية أو روسيا في يد حزب الله عندها يكون تم تجاوز خط أحمر".
...................
انتهی/232